احصل على شحن مجاني للمشتريات التي تزيد قيمتها عن 200,000 تومان.

قد تكون قد شاهدت أنواعاً مختلفة من أكياس الثلج وعبوات التبريد في المتاجر أو عبر الإنترنت. باستثناء بعض الحالات القليلة، فإن عبوات الجل أو أكياس الثلج جميعها مصنوعة من جل قائم على الماء، ومحاطة بكيس متين ومرن.1- كيس الثلج (التركيب): نترات الأمونيوم والماء (NH4NO3). للاستخدام يجب الضغط على الكيس لتفعيل التفاعل وتوليد البرودة، ولا حاجة لانتظار وقت للتبريد. يرجى ملاحظة أن هذه المنتجات تُستخدم لمرة واحدة فقط. أفضل استخدام لهذه الأكياس هو في الإسعافات الأولية للرياضة أو أي نوع من الإصابات.2- عبوة التبريد (التركيب): جل مائي غير سام. لاستخدام عبوة التبريد يجب وضعها في الفريزر لعدة ساعات، ويمكن استخدامها مرات عديدة. أفضل استخدام لهذه العبوات هو العلاج بالبرودة طويل الأمد للإصابات الحادة أو للحفاظ على برودة المنتجات الغذائية والدوائية أثناء النقل. وبالطبع توجد اختلافات بين عبوات الجل العلاجية وعبوات النقل.

 

تقنية التبريد باستخدام الجل: حل مبتكر لإدارة الحرارة

 

في مختلف الصناعات، يُعد التحكم في درجة الحرارة عاملاً حيوياً للحفاظ على جودة وسلامة وكفاءة المنتجات والمعدات. من نقل المواد الحساسة إلى حماية المعدات الإلكترونية وتخزين الطاقة، تزداد الحاجة يوماً بعد يوم إلى طرق تبريد مستدامة وفعالة. تُعد تقنية التبريد باستخدام جل التبريد واحدة من أكثر الحلول ابتكاراً، حيث تتيح تنظيم درجة الحرارة دون الحاجة إلى الطاقة الكهربائية.

تحظى جلّات التبريد باهتمام كبير بفضل خصائصها الممتازة في الاحتفاظ بالبرودة، ومرونتها، وتعدد درجات اللزوجة لديها، والتي يمكن تكييفها مع مجموعة واسعة من مجالات الاستخدام. تُعد عبوات التبريد حلاً ضرورياً للحفاظ على التحكم في درجة الحرارة في صناعات متعددة، من لوجستيات المواد الغذائية إلى الصناعات الدوائية والرعاية الصحية. توفر هذه العبوات الجلّية القابلة لإعادة الاستخدام وسيلة فعالة وموثوقة للحفاظ على السلع القابلة للتلف ضمن درجات الحرارة المطلوبة، وضمان سلامة المنتج وإطالة عمره. وعلى عكس أكياس الثلج التقليدية، توفر عبوات جل التبريد تأثير تبريد أكثر تحكماً، وتمنع تقلبات الحرارة التي قد تعرّض المواد الحساسة للخطر.

حزمة التبريد للملابس والمعدات الشخصية

 

ما هو جل التبريد وكيف يعمل؟

جلّات التبريد هي مركبات تمتص أو تطلق الطاقة الحرارية أثناء عمليتي التجمد والذوبان. عندما تتجمد هذه المواد، فإنها تخزن كمية كبيرة من الحرارة، وعند ذوبانها تعيد نفس المقدار من الطاقة إلى البيئة المحيطة. تتيح هذه العملية استخدام الجل للحفاظ على درجة الحرارة ضمن نطاق محدد. هذه الجلّات مقاومة حتى درجة حرارة ‎-18‎ درجة مئوية، ويمكن تكييفها مع احتياجاتكم المختلفة.

يتكون الجل الموجود في عبوات التبريد عادة من الماء وبولي أكريلات الصوديوم، وهو بوليمر فائق الامتصاص قادر على الاحتفاظ بكميات كبيرة من الماء. وقد يستخدم المصنعون أيضاً بوليمرات فائقة الامتصاص صناعية مثل السليلوز المعدل كيميائياً.

تم تصميم عبوات الجل العلاجية لتبريد الجسم عبر الاستخدام الموضعي، بحيث تكون مريحة وغير شديدة البرودة لتجنب حروق الجلد الناتجة عن البرودة. أما عبوات الجل الخاصة بالنقل، فقد صُممت لامتصاص طاقة الحرارة من البيئة المحيطة بأقصى قدر ممكن وبأقل تكلفة. وللانتقال من الحالة الصلبة (الثلج) إلى الحالة السائلة، يستخدم الماء الطاقة على شكل حرارة، ولذلك فإن عبوة الجل المجمدة تقلل من حرارة داخل صندوق النقل أثناء تحولها من الصلب إلى السائل.

حزمة التبريد للملابس والمعدات الشخصيةحزمة التبريد للملابس والمعدات الشخصيةحزمة التبريد للملابس والمعدات الشخصيةحزمة التبريد للملابس والمعدات الشخصية